تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال الدين بولاية علي ( ع ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
أمير المؤمنين ( حقّه ) بشهادة عشرة آلاف أنفس - يعني يوم غدير خم - ما هذا إلّا ضلال عن الحقّ المبين « فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ * كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ » . البرهان ج 1 : ح 26 ص 446 . ( 18 ) في مجمع البيان عنهما عليهما السلام : إنما نزل بعد أن نصب النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً صلوات اللَّه عليهما عَلَماً للأنام يوم غدير خم عند منصرفه عن حجة الوداع ، قالا عليهما السلام : وهي آخر فريضة أنزلها اللَّه ثم لم تنزل بعدها فريضة . وفي الكافي عن الباقر عليه السلام الفريضة تنزل الفريضة بعد الأخرى ، وكانت الولاية آخر الفرائض فأنزل اللَّه : « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » قال : لا أنزل بعد هذه الفريضة
إكمال الدين بولاية علي ( ع ) — صفحة 25 | سعيد أبو معاش