الزيارة وأجمل في التذلّل والحب وقد أتى بعبادة زائدة على من صلّى عليه في أرضه » .
( راجع سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 483 الرقم 185 ) .
وأخرج الهيثمي عن عبد اللَّه بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أن للَّهملائكة سيّاحين يبلِّغون عن أمتي السلام » ( رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ) .
( مجمع الزوائد : ج 9 باب ما يحصل لأمته من الاستغفار بعد وفاته ، ص 24 ) .
وروى أبو داود بسندٍ صالح والبيهقي كما نقل عنها الشيخ منصور ناصف في كتابه « التاج الجامع للأصول »
( كتاب الحج : ج 2 ، باب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ما من أحدٍ يُسلِّم عَلَيَّ إلّا ردّ اللَّه عليّ روحي حتى أردّ عليه السلام » .
ونقل أيضاً عن أبي داود بسندٍ صالح والضياء عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم » ( المصدر السابق ) .
كما أورد القاضي عياض ( م / ص 544 ) فصلًا في كتابه : الشفاء
إستحباب زيارة قبر النبي ( ص ) — صفحة 12
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٢