معصية أو قطيعة رحم إن موضع قبره بقعة من بقع الجنّة ولايزوره مؤمن إلّاأعتقه من النار وأدخله الجنّة .
الصلاة السابعة والعشرون « 1 » :
27 - عن المفضل بن عمر قال كنت أنا وإسحاق بن عمَّار وداود بن كثير الرقّي وداود بن أحيل وسيف التمار ومعلّى بن خنيس وحمران بن أعين عند أبي عبد اللَّه عليه السلام إذ دخل رجل يقال له إسماعيل بن قيس الموصلي ونحن نتكلّم والصادق عليه السلام ساجد فلمَّا رفع رأسه نظر إليه فقال له ما هذا الغم والنفس فقال : يا مولاي جعلت فداك قد وحقّك بلغ مجهودي وضاق صدري ، قال عليه السلام : اين أنت عن صلاة الحوائج قال : وكيف أصلّيها جُعلت فداك قال : إذا كان يوم الخميس بعد الضحى فاغتسل واتِ مصلَّاك وصلّ أربع ركعات تقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب وانا أنزلناه في ليلة القدر عشر مرات فإذا سلّمت فقل مائة مرة : اللّهُمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ ثمّ أرفع يديك نحو السماء وقل : يااللَّهُ يااللَّهُ عشر مرات ثمّ تحرّك سبحتك .
وتقول : يارَبِّ يارَبِّ حتّى ينقطع النفس ثمّ تبسط كفَّيكَ وترفعهما تلقاء وجهك وتقول : يااللَّهُ يااللَّهُ عشر مرات وقل :
يا افَضَلَ مَنْ رَجى ويا خَيرَ مَنْ دُعِيَ وَيا اجْوَدَ من سَمَحَ وَأكْرَمَ مَنْ سُئِلَ يا من لايَعْزُبُ عَلَيْهِ ما يَفعَلهُ يا مَنْ حَيْثُ ما دُعِيَ اجابَ اسئلُكَ بمُوجباتِ رَحْمَتكَ وعَزائِم مغفرتكَ وَاسئلُكَ بُاسمائكَ العِظامِ وَبكُلِّ اسْمٍ هُوَ لك عَظيمٍ
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع ص 106 .