القرآن عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : من قرء السورة - اي سورة المزمل له من الاجر كمن اعتق رقاباً في سبيل اللَّه بعدد الجن والشياطين ، ورفع اللَّه عنه العسر في الدنيا والآخرة ، ومن أدمن قراءتها رأي النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المنام ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من قرئها دائماً رفع اللَّه عنه العسر في الدنيا والآخرة ، ورأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فليطلب منه ما يشتهي فؤاده .
قال : قال الصادق عليه السلام : من أدمن في قراءتها رأى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسئله ما يريد وأعطاه اللَّه كلما يريده من الخير .
الثاني : في جنة الكفعمي المعروف بالمصباح عن الصادق عليه السلام : من قرء سورة القدر بعد صلاة الزوال وقبل الظهر أحد وعشرين مرّة لم يمت حتّى يرى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
الثالث : في كتاب جذب القلوب إلى ديار المحبوب وهو تأريخ المدينة لعبد الحَق الدهلوي ان من أسباب لقاء سيد الأنام عليه واله الصلاة ولسلام في المنام :
مدوامة الصلاة عليه بهذه الصيغة طاهراً : « اللّهُمّ صَلِّ على محمّد واله وسلم كما تحبّ وترضى » .
الرابع : وفيه أيضاً ان المداومة على هذه الصلاة أيضاً محصل لتلك السعادة :
« اللّهُمّ صَلِّ على روح محمّد في الأرواح اللّهُمَ صلِّ على جسده في الأجساد اللهم صل على قبره في القبور » .
الخامس : وفيه عن كتاب مفاخر الإسلام : انْ من قال قى يوم الجمعة الف مرّة :
« اللّهمَّ صَلِّ عَلى محمّد النبيّ الأمي » راه في النوم ، أو رأى منزله في الجنّة ، وإلّا فيكررّه في خمس جمعات يرى بفضل اللَّه ما فيه مسرَّفته .
أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 221
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٢١