أهدي لجلسته الكرام وانما * أهدي له ما حزت من نعمائه
كالبحر يمطره السحاب وماله * من عليه لأنه من مسائه
فإذا كان عملك في ميزانهم على كلّ حال ، فاهده إليهم ، لتظفر بمكسب ما كان في الحساب ولو دار على مال ، ولا كنت تبلغه لولا عموم الكرم والأفضال ، ولو كنت عارفاً بمقدار حَقّ اللَّه تعالى جَلّ جلاله بهم ، وحقهم عليك باللَّه جَلّ جلاله ، وما يضيع من حقوقهم بالليل والنهار كنت قد رأيت ماتهديه يحتاج إلى اعتذار ، وكنت قلت كقول بعض أهل الاعتبار :
فان تقبلوا مني هديّة قاصر * عددت لكم ذاك القبول من الفضل
وكان قبول عندكم فضل رحمة * يعزبها قلب الولي من الذلِ
ويوجب شكراً عنده لمقامكم * وفرض حقوق لايقومُ لها مثلي
وقال لي بعض أصحابنا انني استصغر نفسي وعملي ، أن أهدي إليهم فقلت له إذا كنت لا تستصغر نفسك عن خدمة اللَّه جَلّ جلاله ، بحمده وشكره وساير خدمته وهو أعظم من كلّ عظيم فلا معنى لاستصغار نفسك عن خدمة نوابه لاسيّما وقد رضوا هم خدمتك لهم . انتهى كلامه رفع مقامه .
صلاة التوسل بالقرآن والمعصومين « 1 »
صلاة برّ الوالدين - الولد لوالديه
الصلاة الأولى « 2 » : ركعتان : الأولى بفاتحة الكتاب وعشرة مرّات « رَبِّ اغْفِرْ
هامش
( 1 ) السعة والرزق : 7 / 151 .
( 2 ) مكارم الأخلاق للطبرسي ص 334 .