وقال : فليحمد اللَّه عَزّ وجَلّ .
روى ثقة الإسلام الكليني « 1 » باسناده عن هارون بن خارجة : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
صلاة الشكر
قال في صَلاة الشكر : إذا أنعم اللَّه عليك بنعمةٍ فصَلِّ ركعتين تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد ، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيُّها الكافرون وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك : « الحَمدُ للَّهِ شُكراً شُكراً وحَمداً » وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك : « الحَمدُ للَّهِ الّذي استَجابَ دُعائي وأعطاني مسألتي » .
ذكر الكفعمي رحمه الله « 2 » قال :
وصلاة الشكر عن الصادق عليه السلام ركعتان إذا أنعم اللَّه تعالى عليكَ ودفع عنك نقمة ، تقرأ في الأولى بالحمد والتوحيد وفي الثانية بالحمد والجحد وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك : « الحَمدُ للَّهِ شُكراً شُكراً وحَمداً » وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك : « الحَمدُ للَّهِ الّذي استَجابَ دُعائي وأعطاني مسألتي » ثمّ تدعو بدعآء عليّ بن الحسين عليه السلام في الشكر للَّهتعالى وهو من أدعية الصحيفة ، ودعاء المناجاة بالشكر عن الرضا عليه السلام وهو من أدعية الوسايل إلى المسائل وقد ذكرناهما في محلّها « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 481 ح 1 .
( 2 ) البلد الأمين : 676 و 164 .
فلاح السائل : 295 .
( 3 ) البلد الأمين : 174 ؟ ؟ ؟ .