« بسم اللَّه الرحمن الرحيم ربّ اسئلُكَ باسمك الّذي فتحت به عالم الأمر والخلق بالتجلّي المظهر لنسب التنزيل والمتعالي امراً وجوداً وباطناً معقولًا ذلك لمن أرادت بل معلوماً لمن أشهدت مجهولًا لمن شئت بميا تشابه منه كثرة لا تقدح في وحدة ما أحكمت من محكمه يا عليم يا حليم يا فتاح يااللَّه ياربّ ، وأسئلك اللّهُمّ بِه الإضافة الرابطة بين حضرتي الوجوب والإمكان المقتضية لظهور النعت الأعظم بالاسم المبهم لثبوت الألوهية عموماً وخصوصاً بداً وعوداً ممّن وسعته عموم الرحمانية التي لا تتناهى استقراراً أو ثبوتاً عن فيض خاص الرحيمية الرافع لشهود اثبات التقرب بالقرب المجهول الماهية منك يا رحمن يا رحيم يا فتاح يا عليم أسئلك التنوير والتيسير والمعونة والفوز والحفظ والرعاية والستر والتكميل وطيب الرزق والبركة فيه والرجآء وحسن الظنّ بك واليأس عن غيركَ - واسئلُكَ بحق البسملة تكويناً لأمرك وتكميلًا بجودك وبركة منك تبارَكَ اسمك وتعالى جَدُّكَ ولا اله غيرك بك آمنَّاً ولك أسلمنا وعليك توكلنا حققنا اللّهُمّ بنورك وبنور اسمك رغبنا عن غيرك وإذ هو لاقيك يااللَّه شهوداً لك يا رحمن سلامٌ قولًا من ربٍ رحيم ، اللّهُمّ انّي أسئلك بحق هذا الدعاء المبارك أن تقضي حاجتي وهي كذا وكذا » وتسمّي ما أردت ممَّا للَّهفيه رضاً ، وإياك أن تطلب ما لا يحل .
الصلاة الثامنة والسبعون « 1 » :
78 - روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم انّه من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات قبل
هامش
( 1 ) البلد الأمين للكفعمي ص 150 .