لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أُفَرِّجُ بِهَا كُلَّ كُرْبَةٍ ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أَحُلُّ بِهَا كُلَّ عُقْدَةٍ ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ ( مكررة ) لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أَجْلُو بِهَا كُلَّ ظُلْمَةٍ ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أفْتَحُ بِهَا كُلَّ بَابٍ ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ أسْتَعِيْنُ بِهَا عَلَى كُلِّ شِدَّةٍ وَمُصِيْبَةٍ ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أسْتَعِيْنُ بِهَا مِنْ كُلِّ أمْرٍ يَنْزِلُ بِي مِنْ الدُنيا والآخرة ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أعْتَصِمُ بِهَا مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ أُحَاذِرُهُ في الدُنيا والعُقبى ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ أسْتَوْجِبُ بِهَا العَفْوَ وَالعَافِيَةَ وَالرِّضَا مِنَ اللَّهِ تعالى ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ تَفَرَّقَ أعْدَاءُ اللَّهِ ، وَغَلَبَتْ حُجَّةُ اللَّهِ وَبَقِيَ وَجْهُ اللَّهِ ، لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ العَليّ العَظيم .
اللَّهُمَّ رَبَّ الأرْوَاحِ الفَانِيَةِ ، وَرَبَّ الأجْسَادِ البَالِيَةِ ، وَرَبَّ الشُّعُورِ المُتَمَعِّطَةِ ، وَرَبَّ الأَجْسامِ المُمَزَّقَةِ ، وَرَبَّ العِظَامِ النَّخِرَةِ ، وَرَبَّ السَّاعَةِ القَائِمَةِ ، أسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمحمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وانّ تَجعَل لِيّ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً قَريباً ، ومِنْ كُلِّ غَمّ مَخرجاً لطيفاً صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَأهْلِ بَيْتِ مُحَمّدٍ وَافْعَلْ بِي ذلَكَ ذلِكَ بِخَفْيِّ لُطْفِكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإكْرَامِ آمِيْنَ آمِيْنَ آمِيْنَ ، بِجاهِ مُحَمّدٍ وحُرمَةِ أهْلِ بُيته عليه وعَلَيهُم الصَلوةُ وَالسَلامُ .
الصلاة التاسعة والستُّون « 1 » :
69 - ( فائدة ) عن بعض المشايخ - برواية أهل السنة - قال :
إذا كانت لك حاجة وأردت قضاءَها وأبطأ عليك فاعمد إلى مسجد من المساجد وقف في قبلته وتوجه إلى اللَّه تعالى وقل :
هامش
( 1 ) شمس المعارف الكبرى ص 94 .