وهي أي الأقة الاسلامبولية مئتان وثمانون مثقالا صيرفيا كما نص عليه في
مبحث الكر ومبحث الزكاة ومبحث زكاة الفطرة من العروة الوثقى ، وحاشيتها
للمحقق النائيني ، وكما في مبحث الكر من سفينة النجاة للعلامة الشيخ احمد كاشف
الغطاء ( ص 60 ) وكما في هذا المبحث من وسيلة النجاة للمحقق النائيني ( ص يه )
ووسيلة النجاة الجامعة لأبواب الفقه له أيضا ( ص 9 ) وأمضاه سيدنا الأستاذ المحقق
السيد محسن الحكيم مد ظله في حاشيته عليها ، ونص عليه في منهاج الصالحين
( ص 12 وص 243 ) وكما في زكاة وسيلة النجاة الصغيرة للفقيه السيد أبو الحسن
الأصفهاني ( ص 85 )
لكن ستعرف في مبحث المثقال الصيرفي والدرهم الصيرفي أنها مئتان وستة
وستون مثقالا صيرفيا وثلثا المثقال ، وأن هذا هو التحقيق ، وقد نقل عن المحقق
الثاني أنه قال : الظاهر أن المثقال المستعمل على ألسنة الناس درهم ونصف ، إه . وإذا كان المثقال
الصيرفي درهما ونصف درهم كانت الأقة مئتين وستة وستين مثقالا صيرفيا وثلثي المثقال ،
لأنها أربع مئة درهم كما عرفت ، وقد نبه إلى انها تزن هذا المقدار بالمثاقيل الصيرفية
العلامة السيد محسن الأمين في الدرة البهية ( ص 27 ) معترضا على تحديد بعض المعاصرين
لها بما عرفت ، وقد نبه إلى ذلك في حلية الطلاب ( ص 53 ) فقال : ( 24 ) قيراطا
أو درهم ونصف هي مثقال يعني صيرفي ، ونبه إليه في المنجد فقال : المثقال عرفا يساوي درهما
ونصف درهم . وقد اختبرت ذلك بنفسي فأخذت أربعا وعشرين حبة حنطة ،
وهي ربع مثقال صيرفي ، ووزنت بمقدارها مئتين وستا وستين مرة ، ثم وضعت
مع هذا الموزون 16 حبة أيضا ( وهي ثلثا الأربع والعشرين ) ووزنت ذلك كله
في مقابل العيار الاسلامبولي ، فبلغ ربع أقة اسلامبولية تماما . وستعرف في مبحث
المثقال الصيرفي ان الأربع والعشرين حبة حنطة هي ربع مثقال صيرفي ، وستعرف
في مبحث القيراط ان كل أربع حبات حنطة تزن مقدار حمصة . فالمثقال الصيرفي
أربع وعشرون حمصة . فلا اشكال بعد العيان .
وحيث إن الدرهم ست عشرة حمصة . أعني هو ثلثا المثقال يكون هذا المقدار
الأوزان والمقادير — صفحة 11
مساهمون: الشيخ إبراهيم سليمان
ص١١