فقال : لا بل كان عبداً أحبّ اللَّه ونصَحَ للَّهفنصحه ، فهذا مثلُه .
تفسير البرهان ج 3 : حديث 10 ص 99 .
( 7 )
محمد بن يعقوب ، عن الأحول ، قال : سئَلت أبا جعفر عليه السلام عن الرسول والنبيّ والمحدّث ؟
فقال : الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلًا فيراه ويكلّمه فهذا الرسول ، وأمّا النبيّ هو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم عليه السلام ، ونحو ما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من أسباب النبوُة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عند اللَّه بالرسالة ، وكان محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حين جمع النبؤة وجائته الرسالة من عند اللَّه يجيء بها جبرئيل عليه السلام ويكلّمه بها قبلًا ، ومن الأنبياء من جَمَعَ له النبوُة ويرى في منامه ، ويأتيه الروح ويكلّمه ويحدِّثه من غير أن يكون يَراهُ في
أهل البيت ( ع ) كلهم محدثون — صفحة 9
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩