أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا » « 1 » فَايُّ آيةٍ أكبر منّا ؟ « 2 »
ويؤيد مضمون الحديث السابق من فضائل أهل البيت عليهم السلام ما رواه الثقات عن الحبر عبد اللَّه بن العبّاس رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
« لو انّ الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حساب ، والانس كتاب ، لما أحصَوا فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السلام » « 3 » .
ويؤيّده أيضاً ما رواه الخوارزمي مسنداً :
عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : انّ اللَّه تعالى جَعَل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا يُحصى عددها كثرةً ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرّاً بها غفر اللَّه له ماتقدّم من ذنبه وماتأخّر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين .
ومَن كتب فضيلةً من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسمٌ ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي أكتَسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابٍ من فضائله غفر اللَّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر « 4 » .
والحمد للَّهالذي هدانا إلى هذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هَدانا اللَّه ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، والصَلاة على محمّد خاتم النبيّين وآله الطاهرين صَلاةً كثيرة طيّبة باقية إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف : 48 .
( 2 ) تأويل الآيات ج 2 : 885 - 887 ، كامل الزيارات : 326 ، وعنه البرهان : 4 / 148 ح 1 ، وفي البحار : 25 / 372 ح 24 ، الاختصاص : 340 ، وصدره في البحار : 6 / 288 ح 10 .
( 3 ) رواه الخوارزمي في مناقبه : ( ص 235 ) وفي المختصر : 96 وحلية الأبرار : 1 / 289 .
وأخرجه في البحار : 38 / 197 عن كشف الحَقّ للعلّامة الحلّي .
( 4 ) رواه الخوارزمي في مناقبه 2 ، وفي المختصر : 98 ، وحلية الأبرار : 1 / 290 ، وأخرجه في البحار : 38 / 196 ح 4 عن أمالي الصدوق : 119 ح 9 ، وكشف الغمة : 1 / 112 .