فقد فارق اللَّه ، ثمّ قال أيضاً : أخرجه الطبراني عن ابن عمر .
( 3 )
روى الهيثمي في مجمعه « 1 » قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً أميراً على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال : ان اجتمعتما فعليٌّ على الناس ، فالتقوا وأصابوا من المغانم - وساق الحديث إلى أن قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما بالُ أقوام ينتقصون عليّاً ، مَن تنقَّص عليّاً فقد تنقَّصني ، ومَن فارق عليّاً فقد فارقني ، انّ عليّاً مني وانا منه خُلِقَ من طينتي وخُلقتُ من طينة إبراهيم ( إلى أن قال بريدة ) فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلّابسطت يدك فبايَعتني على الإسلام جديداً ، قال : فما فارقتهُ حيث بايَعتهُ على الإسلام ، قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسَط .
القسم السابع : « عادى اللَّه مَن عادى عليّاً »
( 1 )
روى ابن الأثير في « أسد الغابة » « 2 » في ترجمة رافع مولى عائشة قال :
روى عنه أبو إدريس المرهي أنّه قال : كنت غلاماً أخدم عائشة إذ كان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عندها ، وانّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : عادى اللَّه مَن عادى عليّاً « 3 » .
هامش
( 1 ) مجمع الهيثمي : ج 9 ص 128 .
( 2 ) أسد الغابة : ج 2 ص 154 .
( 3 ) وذكره ابن حجر في اصابته : ( ج 2 القسم 1 ص 91 ) ، وذكره المتقي أيضاً في « كنز العمال » ( ج 6 ص 152 ) وقال : أخرجه ابن مندة عن رافع مولى عائشة .