الأحوص قال : كنا عند ابن مسعود فتلا ابن عبّاس هذه الآية : « مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ » وساق الحديث إلى أن قال ابن عبّاس : « يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ » ( الأشداء على الكفار ) : عليّ بن أبي طالب ، كنا نعرف المنافقين على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
6 - روى الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار « 1 » بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوماً فإذا أنا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي : يا عمران إنّ فاطمة مريضة فهل لَكَ أن تعودها ؟ قال : قلت : فداك أبي وأمّي ، وأيّ شيء أشرف من هذا ، قال : انطلق فأنطلَقَ رسول للَّهصلى الله عليه وآله وسلم وأنطلقت معه حتى أتى الباب فقال :
« السلام عليكم أدخل - فساق الحديث - وفي آخره قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة : « لقد زوّجتكِ سيّداً في الدنيا وسيّداً في الآخرة لا يبغضه إلّامنافق » .
وذكره المحبّ الطبري في ذخائر العقبى « 2 » وقال : أخرجه الحافظ بو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة عليها السلام .
7 - روى الحاظ ابن عبد البر في الإستيعاب « 3 » قال : وروى عمّار الدهني عن أبي الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلّاببغض عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
وذكره الهيثمي في مجمعه « 4 » وقال : رواه الطبراني في الأوسط والبزّار بنحوه إلّاأنّه قال : ما كنا نَعرف منافقينا معشَر الأنصار . . . وذكره المحب الطبري
هامش
( 1 ) مشكل الآثار : ج 1 ص 50 .
( 2 ) ذخائر العقبي : ص 43 .
( 3 ) الإستيعاب : ج 2 ص 464 .
( 4 ) مجمع الهيثمي : ج 9 ص 132 .