يديه » إذ رجع منهوماً غيري ؟ قالوا : اللّهم لا « 1 » .
قال : فأنشدكم باللَّه ، هل فيكم أحدٌ قال فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لبني وليعة :
« لَتنتَهُنّ أو لأبعثنّ إليكم رجلًا كنفسي ، طاعته كطاعتي ومعصيته كمعصيتي ، يغشاكم بالسيف » غيري ؟ قالوا : اللّهم لا « 2 » .
هامش
( 1 ) يوم خيبر ، قال : ابن إسحاق في السيرة : 3 : 349 بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر برايته البيضاء إلى حصون خيبر ، فقائل ، فرجع ولم يك فتح ، وقد جهد ، ثم بعث الغد عمر بن الخطاب ، فقاتل ، ثم رجع ولم يك فتح وقد جهد ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لأعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللَّه ورسوله ، يفتح اللَّه على يديه ، ليسَ بفرار ، يفتح اللَّه على يديه ليس بفرار ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً رضوان اللَّه عليه وهو أرمد ، فتفل في عينه ، ثم قال : خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللَّه عليك . . . . الخ » ذكره الطبري في تاريخه 2 : 301 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 8 : 5 ، ابن المغازلي في مناقب الإمام عليّ : ص 176 - 189 الأحاديث 213 - 224 ، ابن سعد في الطبقات الكبرى 2 : 111 ، أحمد بن حنبل في المسند : 4 : 52 ، ابن كثير في البداية والنهاية 4 : 188 ، السهيلي في الروض الآنف 2 : 229 ، الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 3 : 38 ، الذهبي في تاريخ الإسلام 2 : 194 ، الفساني في الخصائص : 7 ، ابن حجر في تهذيب التهذيب 7 : 480 و 3 : 237 ، الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 124 ، القلقشندي في صبح الأعشى 10 : 174 ، حلية الأولياء 1 : 62 ، كفاية الطالب : 98 ، عمدة القاري 16 : 216 ، أسد الغابة 4 : 98 ، تذكرة الخواص : 32 ، الجامع الصحيح للترمذي 13 ، 171 ، صحيح مسلم 7 : 119 ، مسند أبي داود الطيالسي : 320 ، الإستيعاب 3 : 36 ، المناقب للخورزمي : 125 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال 20 : 485 ، صحيح البخاري ذكره في المغازي 5 : 76 ، سنن ابن ماجة 1 : 44 المقدمة ح 117 المصنّف للصنعاني : 211 - 126 المصنف لابن أبي شيبة : 8 / 519 / 1 من أحاديث غزوة خيبر - المصنف لابن أبي شيبة 8 : 522 / 11 ، أنساب الأشراف : 2 : 347 ، الإصابة 2 : 508 ، المغازي للواقدي 2 : 654 - 657 .
( 2 ) عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، لوفد ثقيف حين جاؤوه ، « لتُسلِمَنّ ، أو ليبعثن اللَّه رجلًا مني ، أو قال : مِثل نفسي ، فليضربنّ أعناقكم وليَسبيَنّ ذراريكم وليأخُذنَ أموالكم ، فقال عمر بن الخطاب : فو اللَّه ما تَمنّيت الأمارة إلّايومَئذٍ فجَعلت أنصُب صدري له رجاءَ أن يقول : هو هذا ! قال : فالتفت إلى علي بن أبي طالب فأخذ بيده ثم قال : هو هذا هو هذا » . أخرجه بهذا اللفظ والسند الخوارزمي في المناقب : 136 ، وابن المغازلي في مناقبه : 428 ، والبلاذري في أنساب الأشراف 2 : 124 .
ابن عبد البر في الاستيعاب 3 : 46 ، ابن الأثير في أسد الغابة 4 : 105 ، وذكره أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة 2 : 593 حديث 1008 ، وأخرج الحديث ابن أخي تبوك في مصنفه كتاب المسند : ص 428 الحديث 27 ، وأخرجه أبو جعفر الطوسي في أماليه 2 : 117 ، وفي الخصائص : ص 89 حديث 67 أخرجه النسائي عن أبي ذر بلفظ آخر ، وأخرجه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 45 عن أنس ، وفي تاريخ بغداد 1 : 134 للخطيب البغدادي ، كفاية الطالب : 97 ، وأخرجه الترمذي في الجامع الصحيح 5 : 298 برقم 3799 ، والخوارزمي في المناقب : 84 ، والمحبّ الطبري في « ذخائر العقبى » : 76 .