فقال الحسن والحسين : ونحن قد أعطيناهم نصف حسناتنا !
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ولستم بأكرمَ منّي ، وأنا قد أعطيتُهم حسناتي !
فنزل جبرئيل عليه السلام فقال :
« يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، إنّ اللَّه تبارك يقول : لستُم بأكرمَ منّي ، وقد غفرت سيّئات محبّي عليّ ، وأرزقُهم الجنّةَ ونعيمها » « 1 » .
( 28 ) قال أبو الفضل عليّ الطبرسيّ : عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يؤاخذ اللَّه الشيعة بذنب دون الكبيرة ، واني لأرجوا ان لا يلقى اللَّه أحد منكم بكبيرة « 2 » .
( 29 ) وقال عليه السلام : إنّ المؤمنين لَيلتقيانِ فيتصافحان ، فلا يزال اللَّه عزّوجلّ مُقْبِلًا عليهما بوجهه ، والذنوبُ تتحاتّ عن وجوههما حتّى يفترقا « 3 » .
( 30 ) روى الشيخ المفيد بسنده عن حبيب السجستانيّ :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال اللَّه تبارك وتعالى :
لأعذّبنّ كلَّ رعيّة في الإسلام أطاعت كلَّ إمامٍ ليس من اللَّه ، وإن كانت الرعيّة بارّة تقيّة ، ولَأعفونّ عن كلّ رعيةٍ في الإسلام أطاعت كلَّ إمامٍ عادل من اللَّه وإن كانت الرعيّة ظالمةً مسيئة « 4 » .
( 31 ) روى الشيخ الطبرسي عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : هل للناس على اللَّه عِدَة تُنجز بالمغفرة لهم ؟
هامش
( 1 ) إحقاق الحق 7 : 164 - الباب 196 ، عن المناقب المرتضويّة 206 - ط بمبي .
( 2 ) مشكاة الأنوار 94 .
( 3 ) المؤمن 30 / ح 54 - عنه : البحار 67 : 64 / ح 12 .
( 4 ) الاختصاص 259 ، نقله المجلسيّ في البحار ج 15 باب الصفح عن الشيعة وقال : رواه الصدوق في كتاب « فضائل الشيعة » بإسناده عن السجستانيّ ، وفيه : « دانت لولاية كلِّ إمام » في الموضعَين .