الشيعة مؤيَّدون بالروح
( 1 ) عن أبي خديجة قال :
دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال لي : إنّ اللَّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كلّ وقت يُحسن فيه ويتّقي ، وتغيب عنه في كلّ وقت يُذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتزّ سروراً عند إحسانه ، وتسيخ في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد اللَّه نعمه بإصلاحكم أنفسَكم ، تزدادوا يقيناً وتربحوا نفيساً ثميناً ، رحم اللَّه امرءاً همَّ بخير فعَمِله ، أو همّ بشرٍّ فارتدع عنه .
ثمّ قال : نحن نُؤيَّد الروح بالطاعة للَّهوالعمل له « 1 » .
( 2 ) روى الصفار القمّيّ بسنده عن محمّد الحلبيّ عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عزّوجل : « يَسأَلونَكَ عن الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أمرِ ربّي » « 2 » قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى أحدٌ صَمد ، والصمد الشيء الذي ليس له جوف ، وإنّما الروح خلقٌ من خلقه ، له بصر وقوّة وتأييد يجعله اللَّه في قلوب الرسل والمؤمنين « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 268 / ح 1 - باب الروح الذي أُيِّد به المؤمن .
( 2 ) الإسراء : ( 85 ) .
( 3 ) بصائر الدرجات 482 / ح 12 .