مبنيّ على كون المراد بكتابهم أرواحهم إذ هي محلّ لارتسام علومهم .
( 34 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق طينة المؤمن من طينة الأنبياء ، فلن تخبث ( فلن تنجس ) أبداً « 1 » .
( 35 ) عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّا وشيعتنا خُلِقنا من طينة واحدة ، وخُلِق عدوّنا من طينة خبال من حمأٍ مسنون « 2 » .
( 36 ) وعن جابر الجعفيّ قال : كنت مع محمّد بن عليّ عليه السلام فقال : يا جابر ، خُلِقنا نحن ومحبّونا من طينة واحدة بيضاء نقيّة من أعلى علّيّين ، فخُلِقنا نحن من أعلاها وخُلِق محبونا من دونها ، فإذا كان يومُ القيامة التحقت العليا بالسفلى ، وإذا كان يومُ القيامة ضَرَبْنا بأيدينا إلى حُجزة نبيّنا ، وضرب أشياعنا بأيديهم إلى حُجزتنا ، فأين ترى يصيّر اللَّه نبيّه وذرّيّته ؟ ! وأين ترى يصيّر ذرّيّته محبّيها ؟
فضرب جابر يده على يده فقال : دخَلْناها وربِّ الكعبة - ثلاثاً - « 3 » .
( 37 ) عن حنّان بن سدير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه عجن طينتنا وطينة شيعتنا فخَلَطنا بهم وخَلَطهم بنا ، فمَن كان في خلقه شيء من طينتنا حنَّ إلينا ، فأنتم واللَّهِ منّا « 4 » .
( 38 ) عن الحسن بن ميمون عمّن أخبره عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه عزّوجلّ خلقنا من عِلّيّين ، وخلق محبّينا من دون ما خَلَقنا منه ، وخلَقَ عدوَّنا من
هامش
( 1 ) المؤمن 35 / ح 74 .
( 2 ) بصائر الدرجات 5 - عنه : البحار 25 : 10 / ح 15 .
( 3 ) بصائر الدرجات 6 - عنه البحار 25 : 11 / ح 16 وج 65 : 105 / ح 19 .
( 4 ) بصائر الدرجات 6 - عنه : البحار 25 : 11 / ح 17 .