ولا تزوّجوا إليهم ؛ فإنّ لهم عِرْقاً يدعوهم إلى غير الوفاء « 1 » .
( 16 ) وروى الصدوق بسنده عن سدير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
صَعِد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المنبر يوم فتح مكّة ثمّ قال : أيّها الناس ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد ذهب عنكم بنخوة الجاهليّة وتفاخرها بآبائها ، ألا إنّكم من آدمَ وآدمُ من طين ، وخير عباد اللَّه عنده أتقاهم ، إنّ العربية ليست بأبٍ والدٍ ، ولكنّها لسان ناطق ، فمَن قصر به عملُه ( علمه ) فلم يبلّغه رضوانَ اللَّه حسبه ، ألا إنّ كلّ دم كان في الجاهليّة أو إحْنة فهو تحت قَدميَّ هاتينِ إلى يوم القيامة « 2 » .
( 17 ) وروى الصدوق بسنده عن صالح بن عقبة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قال :
الناس ثلاثة : عربيّ ومولى وعلج ، فأمّا العرب فنحن ، وأما المولى فمَن والانا ، وأمّا العلج فمن تبرّأ منّا وناصَبَنا « 3 » .
( 18 ) وروى الصدوق بسنده عن ضُرَيس بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : نحن قريش ، وشيعتنا العرب ، وعدوّنا العجم .
بيان : وشيعتنا العرب ، أي العرب الممدوح مَن كان مِن شيعتنا وإن كان عجماً ، والعجم المذموم مَن كان عدوّنا وإن كان عرباً « 4 » .
( 19 ) وروى الصدوق بسنده عن معمّر ، عن محمّد بن عليّ عليه السلام قال :
نحن العرب ، وشيعتنا منّا ، وسائر الناس همج أو هبج ، قال : قلت :
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 : 79 - عنه : البحار 67 : 174 / ح 8 .
( 2 ) معاني الأخبار 207 - عنه البحار 67 : 175 / ح 11 .
( 3 ) معاني الأخبار 403 - عنه : البحار 67 : 176 / ح 12 .
( 4 ) معاني الأخبار 403 - عنه : البحار 67 : 176 / ح 13 .