( 3 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : مَن وُلِد في الاسلام حُرّاً فهو عربيّ ، ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ومَن دخل في الإسلام طوعاً فهو مهاجر « 1 » .
( 4 ) قال أبو عبداللَّه عليه السلام : نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب ، وسائر الناس الأعراب « 2 » .
( 5 ) قال أبو عبداللَّه عليه السلام : نحن قريش وشيعتنا العرب ، وسائر الناس عُلوج الروم « 3 » .
( 6 ) عن بعض موالي أبي الحسن عليه السلام قال :
كان عند أبي الحسن موسى عليه السلام رجل من قريش فجعل يذكر قريشاً والعرب ، فقال له أبو الحسن عليه السلام عند ذلك : دع هذا ، الناس ثلاثة : عربيّ ومولى وعلج ، فنحن العرب وشيعتنا الموالي ، ومَن لم يكن على مِثْل ما نحن عليه فهو علج ، فقال القرشيّ : تقول هذا يا أبا الحسن ؟ ! فأين أفخاذ قريش والعرب ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : هو ما قلتُ لك « 4 » .
( 7 ) روى أبو هريرة أنّ ناساً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالوا : يا رسول اللَّه ، مَن هؤلاء الذين ذكر اللَّه في كتابه « وإن تَتَولَّوا يَستَبْدلْ قوماً غيرَكم ثُمّ لا يكونوا أمثالَكُم » ؟ وكان سلمان إلى جنب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فضرب صلى الله عليه وآله يده على فَخِذ سلمان فقال : هذا وقومُه ، والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمان مَنوطاً بالثريّا لَتناوَلَه رجالٌ من فارس .
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 148 / ح 126 .
( 2 ) الكافي 8 : 166 / ح 183 .
( 3 ) الكافي 8 : 166 / ح 184 .
( 4 ) الكافي 8 : 226 / ح 287 .