المؤمن لأبيه وأمّه ، فإذا أصاب روحاً من تلك الأرواح في بلدٍ من البلدان حُزنٌ حزنت هذه لأنّها منها « 1 » .
( 14 ) وبالإسناد عن عليّ بن عقبة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : المؤمن أخو المؤمن ، عينه ودليله ، لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشّه ، ولا يَعِدهُ عِدةً فيخلفه « 2 » .
( 15 ) وعن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : المؤمن أخو المؤمن ، كالجسد الواحد ، إن اشتكى شيئاً منه وجد ألمَ ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة ، وإنّ روح المؤمن لأشدُّ اتّصالًا بروح اللَّه من اتّصال شعاع الشمس بها « 3 » .
( 16 ) وعن الحارث بن المُغيرة قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : المسلم أخو المسلم ، هو عينه ومرآته ودليله ، لايخونه ولا يخدعه ولايظلمه ولايكذبه ولايغتابه « 4 » .
( 17 ) عن حفص بن البختريّ قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام ودخل عليه رجل فقال لي : تحبُّه ؟ فقلت : نعم ، فقال لي : ولِمَ لا تحبُّه وهو أخوك وشريكك في دينك وعونك على عدوك ورزقه على غيرك ؟ ! « 5 » ( 18 ) وبالإسناد عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول :
المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ؛ لأنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طينة الجِنان
هامش
( 1 ) الكافي 2 : 166 / ح 2 .
( 2 ) الكافي 2 : 166 / ح 3 .
( 3 ) الكافي 2 : 166 / ح 4 .
( 4 ) الكافي 2 : 166 / ح 5 .
( 5 ) الكافي 2 : 166 / ح 6 .