خيرة اللَّه عزّوجلّ للمؤمن
( 1 ) روى الشيخ الصدوق بإسناده عن أنس عن النبيّ صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن اللّه عزّوجلّ قال : قال اللَّه تبارك وتعالى : مَن أهان لي وليّاً فقد بارزني بالمحاربة ، وما تردّدتُ في شيء أنا فاعلُه مثل تردّدي في قبض نفس المؤمن ، يكره الموت وأكره مَساءتَه ولابدّ منه ، وما يتقرّب إليّ عبدي بمِثْل أداء ما افترضتُ عليه ، ولا يزال عبدي يبتهل إليّ حتّى أُحبَّه ، ومَن أحببتُه كنتُ له سمعاً وبصراً ويداً وموئلًا ، إن دعاني أجبتُه ، وإن سألني أعطيتُه .
وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه لئلّا يَدخله عُجبٌ فيُفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّابالفقر ، ولو أغنيتُه لأفسده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّابالغنى ، ولو أفقرتُه لَأفسده ذلك ، وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّابالسُّقم ، ولو صحّحت جسده لَأفسَده ذلك .
وإنّ من عبادي المؤمنين لَمن لا يصلح إيمانه إلّابالصحّة ، ولو أسقمته