وحجّت بيت اللَّه الحرام وزكّت وأطاعت زوجها ووالت عليّاً بعدي ، دخَلَت الجنّة بشفاعة ابنتي فاطمة . . . الخبر « 1 » .
( 7 ) عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى : « لا يَتكلّمون إلّامَن أذِنَ له الرحمنُ وقالَ صَواباً » « 2 » قال : نحنُ واللَّهِ المأذون لهم في ذلك والقائلون صواباً ، قلت : جُعلت فداك ، وما تقولون ؟ قال : نُمَجّد ربّنا ونصلّي على نبيّنا صلى الله عليه وآله ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربُّنا « 3 » .
( 8 ) في أمالي الصدوق والبحار عن الصادق عليه السلام قال :
إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الأوّلين والآخِرين في صعيد واحد ، فتغشاهم ظلمة شديدة فيضجّون إلى ربّهم ويقولون : يا ربِّ اكشفْ عنّا هذه الظلمة ، قال :
فيُقبل قومٌ يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة ، فيقول أهل الجمع :
هؤلاء أنبياء اللَّه ؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه : ما هؤلاء بأنبياء ، فيقول أهل الجمع :
فهؤلاء ملائكة ؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه : ما هؤلاء ملائكة ، فيقول أهل الجمع :
هؤلاء شهداء ؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه : ما هؤلاء بشهداء ، فيقولون : مَن هم ؟
فيجيئهم النداء : يا أهل الجمع ، سلوهم مَن أنتم ، فيقول أهل الجمع : مَن أنتم ؟
فيقولون : نحن العلويّون ، نحن ذرّيّة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، نحن أولاد عليّ وليّ اللَّه ، نحن المخصوصون بكرامة اللَّه ، نحن الآمنون المطمئنّون ، فيجيئهم النداء من عند اللَّه عزّ وجلّ : اشفعوا في محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم ، فيشفعون « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار 8 : 39 / ح 20 - الباب 21 ، عن : أمالي الطوسيّ 187 .
( 2 ) النبأ : ( 38 ) .
( 3 ) البحار 8 : 41 / ح 28 - الباب 21 ، عن : المحاسن 183 / ح 183 .
( 4 ) البحار 8 : 39 / ح 10 - الباب 21 ، عن : أمالي الصدوق 170 - 171 .