المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً ، قلت : جُعلتُ فداك ، وما تقولون إذا تكلّمتم ؟ قال : نُمَجِّد ربّنا ، ونُصلّي على نبيّنا ، ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربّنا « 1 » .
( 10 ) وبإسناده قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : قوله : « مَنْ ذا الذي يَشْفَعُ عنْدَه إلّا بإذنِه يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيديهم وما خَلْفَهُم » « 2 » ( أي مَن هم ؟ ) قال : نحن أولئك الشافعون « 3 » .
( 11 ) قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربَّه شيئاً إلّاأعطاه فَلْييأس من الناس كلّهم ولا يكون له رجاء إلّاعند اللَّه ، فإذا علم اللَّه عزّ وجلّ ذلك مِن قلبه لم يسأل اللَّهَ شيئاً إلّاأعطاه « 4 » .
هامش
( 1 ) المحاسن 183 / ح 183 - الباب 44 .
( 2 ) البقرة : ( 255 ) .
( 3 ) المحاسن 183 / ح 184 - الباب 44 .
( 4 ) أصول الكافي 2 : 148 / ح 2 .