ما هؤلاء بملائكة ، فيقول الجمع : هؤلاء شهداء ؟ فيجيئهم النداء من عند اللَّه : ما هؤلاء بشهداء ، فيقولون : مَن هُم ؟ فيجيئهم النداء : يا أهل الجمع ، سَلوهم مَن أنتم ، فيقول أهل الجمع : من أنتم ؟ فيقولون : نحن العلويّون ، نحن ذرّيّة محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نحن أولاد عليّ وليّ اللَّه ، نحن المخصوصون بكرامة اللَّه ، نحن الآمنون المطمئنّون ، فيجيئهم النداء من عند اللَّه عزّ وجلّ : اشفعوا في محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم ، فيشفعون فيُشفَّعون « 1 » .
( 29 ) عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال : مَن مات بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين أعاذه اللَّه من ضغطة القبر « 2 » .
( 30 ) عن موسى بن جعفر عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد عليهم السلام أنّه قال :
إذا مات المؤمن شيّعه سبعون ألف ملك إلى قبره ، فإذا أُدخل قبره أتاه منكر ونكير فيُقعدانِه ويقولان له : مَن رَبُّك ، وما دينك ، ومَن نبيّك ؟ فيقول : ربّي اللَّه ، ومحمّد نبيّي ، والاسلام ديني ، فيفسحانِ له في قبره مدَّ بصره ، ويأتيانه بالطعام من الجنّة ، ويُدخلانِ عليه الرَّوحَ والريحان ، وذلك قوله عزّ وجلّ : « فأمّا إنْ كان مِنَ المقرّبين * فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ - يعني في قبره - وجَنّةُ نَعيم » « 3 » - يعني في الآخرة - ، . . . . الحديث « 4 » .
( 31 ) عن عبداللَّه بن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حديث له عن فضائل
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق 234 / ح 18 .
( 2 ) أمالي الصدوق 231 / ح 11 .
( 3 ) الواقعة : ( 88 - 89 ) .
( 4 ) أمالي الصدوق 239 / ح 12 .