ابن حمّاد
زوّجه بفاطم * بأمر ربّ العالم
على اغترام الراغم * أبرئ إلى اللَّه أنا
واللَّه لم يرض لها * في الخلق إلّا شكلها
ومن يضاهي فعلها * وهو علي ذوالحجى
طيّبة لطيّبٍ * تفرّغا لمنصب
مطهّرٌ مهذّبٌ * قد شُرِّفا على الورى
( 2 ) روى المحب الطبري « 1 » قال :
روى الملّا في سيرته ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
أتاني جبرئيل بتفّاحة من الجنّة فأكلتها وواقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فقالت : اني حملت حملًا خفيفاً فإذا خرجت حدّثني الذي في بطني ، فلما أرادت أن تضع بعثت إلى نساء قريش لتأتينها فيلين منهاما تلي النساء ممّن تلد فلم يفعلن وقلن لا نأتيك وقد صرت زوجة مُحَمَّد .
فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة عليهنّ من الجمال والنور ما لا يوصف ، فقالت لها إحداهن : أنا أمّك حوّاء ، وقالت الأخرى : أنا آسية بنت مزاحم ، وقالت الأخرى : أنا كلثم أخت موسى ، وقالت الأخرى : أنا مريم بنت عمران أم عيسى جئنا لنلي من أمرك ما تلي النساء .
قالت : فولدت فاطمة سلام اللَّه عليها ، فوقعت حين وقعت على الأرض ساجدة رافعة إصبعها .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى 44 .