فداك ، في كل الأمور أرادوا اطفاء نورك والتقصير بك حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع خان الصعاليك ، فقال عليه السلام : هاهنا أنت يا ابن سعيد ؟ ثم أومأ بيده فقال :
أنظر ، فنظرت فإذا بروضات آنفات ، وروضات ناضرات ، فيهنّ خيرات عطرات ، وولدان كأنّهم اللؤلؤ المكنون ، وأطيارٌ وظباء وأنهار تفور ، فحار بصري والتمع ، وحسرت عيني ، فقال : حيث كنّا فهذا لنا عتيد ، ولسنا في خان الصعاليك . « 1 »
( 11 ) عن الإمام العسكري عليه السلام وُجد بخطّه عليه السلام :
قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية ، ونوّرنا السبع الطرائق بأعلام الفتوّة - / إلى أن قال : - / فالكليم ألبس حلّة الاصطفاء لمّا عهدنا منه الوفاء ، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة ، وشيعتنا الفئة الناجية - / إلى - / سينفجر لنا ينابيع الحيوان بعد لظى النيران . . الحديث . « 2 »
( 12 ) عن صاحب العصر والزمان عليه السلام :
أنا خاتم الأوصياء ، وبي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي . « 3 »
الدعاء المروي عن الحجة عليه السلام في رجب في ولاة الامر
( 13 ) روى الشيخ أنّه خرج هذا التوقيع من الناحية المقدسة على يد الشيخ الكبير أبي جعفر مُحَمَّد بن عثمان بن سعيد رضي الله عنه :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعانِي جَمِيعِ مايَدْعُوكَ بِهِ وُلاةَ أَمْرِكَ المَأْمُونُونَ عَلى سِرِّكَ ، المُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ الواصِفُونَ ، لِقُدْرَتِكَ المُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ ، أَسْأَلُكَ بِما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 78 : 378 .
( 2 ) بحار الأنوار 52 : 30 .
( 3 ) مصباح المتهجّد 803 ، مصباح الكفعمي 529 ، البلد الأمين 179 ، إقبال الأعمال 646 وعنه : بحار الأنوار 98 : 393 .