الإمام موسى الكاظم عليه السلام يفدي شيعته بنفسه الكريمة
روى ثقة الإسلام الكلينيّ قدس سره عن عليّ بن إبراهيم بإسناده عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
ان اللَّه غضب على الشيعة فخيّرني نفسي أوهم ، فوقيتهم واللَّه بنفسي . « 1 »
أقول : روحي وأرواح العالمين لك الفداء يا ابن رسول الله .
من عادى شيعتنا فقد عادانا
الشيخ الصدوق رحمه الله بإسناده عن أبي نجران قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول :
من عادى شيعتنا فقد عادانا ، ومن والاهم فقد والانا ، لأنّهم منّا ، خلقوا من طينتنا ، من أحبّهم فهو منّا ، ومن أبغضهم فليس منّا .
شيعتنا ينظرون بنور اللَّه ، ويتقلّبون في رحمة اللَّه ويفوزون بكرامة اللَّه .
ما من أحدٍ من شيعتنا يمرض إلّا مرضنا لمرضه ، ولا اغتمّ إلّا اغتممنا لغمّه ، ولا يفرح إلّا فرحنا لفرحه ، ولا يغيب عنّا أحدٌ من شيعتنا أين كان في الأرض شرقها أوغربها ، ومن ترك من شيعتنا ديناً فهو علينا ، ومن ترك منهم مالًا فهو لورثته .
شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ، ويُؤتون الزكاة ، ويحجّون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ، ويوالون أهل البيت عليهم السلام ، ويتبرّؤون من أعدائهم ، أولئك أهل الإيمان والتقى ، وأهل الورع والتقوى ، من ردّ عليهم فقد ردّ على اللَّه ، ومن
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 260 / ح 5 .