فسُئلت عن قولها ، قالت : إنّي لمّا عاينت من الأمر نادتني الجواري : يا فلانة ، أبعدي عن العبد الصالح حتّى ندخل عليه ، فنحن له دونك ، فما زالت كذلك حتى ماتت ، وذلك قبل موت موسى بأيّام يسيرة .
المرزكي :
قصدتُك يا موسى بن جعفرَ راجياً * بقصدي تمحيص الذنوب الكبائر
ذخرتك لي يوم القيامة شافعاً * وأنت لعمر اللَّه خير الذخائر « 1 »
عن عبد اللَّه بن الفضل ، عن أبيه : في حديث : « 2 »
أنه دخل على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : فإذا أنا بغلام أمرد ، بيده مقصّ يأخذ اللحم من جبينه وعرنين أنفه من كثرة سجوده . « 3 »
عن زياد القندي في حديث :
ان أبا الحسن عليه السلام كتب إليه : إذا صلّيت فأطل السجود . « 4 »
وفيه : كتبت إلى أبي الحسن الأوّل عليه السلام :
علّمني دعاءً فإنّي قد بُليت بشي ، فكتب إليه : إذا صلّيت فأطل السجود ، ثمّ قل : يا أحد يا من لا أحد له ، حتّى ينقطع النفس ، ثمّ قل : يا من لا يزيده كثرة الدعاء إلّا جوداً وكرماً حتّى ينقطع نفسك ، ثمّ قل : يا ربّ الأرباب أنت أنت أنت الذي لا ينقطع الرجاء منك ، يا عليّ يا عظيم .
قال زيادة قد دعوت به ففرّج اللَّه عنّي وخلّى سبيلي .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 297 - 298 .
( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 977 / ح 4 .
( 3 ) عيون الأخبار 44 .
( 4 ) فروع الكافي 1 : 91 عنه : وسائل الشيعة 4 : 979 / ح 4 .