( 1 ) قال ابن حجر :
زين العابدين هذا هو الذي خلف أباه علماً وزهداً وعبادة ، وكان إذا توضأ للصلاة اصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : ألا تدرون بين يدي من أقف ؟ وحكي إنّه كان يُصلي في اليوم والليلة ألف ركعة « 1 » .
صلاة الإمام زين العابدين عليه السلام الخاصّة
( 2 ) روى ابن شهرآشوب عن زرارة بن أعين : سمع سائلًا في جوف اللّيل يقول : اين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة ؟ فهتف به هاتف من ناحية البقيع يُسمع صوته ولا يُرى شخصه : ذلك عليّ بن الحسين « 2 » .
( 3 ) كان عليّ بن الحسين إذا فرغ من وضوء الصلاة وصار بين وضوئه وصلاته أخذته رعدة ونفضة ، فقيل له في ذلك فقال : ويحكم أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أناجي ؟ ! « 3 » .
( 4 ) وفي كتبنا : إنّه كان إذا توضأ اصفر لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال :
أتدرون من أتأهب للقيام بين يديه ؟
( 5 ) طاووس الفقيه : رأيت في الحجر زين العابدين عليه السلام يصلّي ويدعو :
عُبيدك ببابك ! أسيرك بفنائك ، سائلك بفنائك ، يشكو إليك ما لا يخفى عليك ، لا تردّني عن بابك .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 119 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 161 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 161 - / عن حلية الأولياء ، وفضائل الصحابة .