ونهيت عن المنكر ، وعبدت ربّك حتى أتاك اليقين ، فصلّى اللَّه عليك يا أبا عبد اللَّه ، أنا مولاك وفي طاعتك ، أنا مولاك الوافد إليك ، ألتمس ثبات القدم في الهجرة وكرامة المنزلة في الآخرة .
أتيتك - / بنفسي وأهلي ومالي وولدي - / بحقّك عارفاً ومقراً بالهدى الذي أنت عليه ، معتصماً بطاعتك ، موجباً بفضلك .
لعنة اللَّه على أمّةٍ قتلتك ، وظاهرت عليك وخالفتك ، وجحدت حقّك .
اللهم العنهم لعناً يلعنهم كلّ ملكٍ مقرّبٍ ونبيّ مرسل .
ثم ترفع رأسك وتستند ظهرك إلى القبر ووجهك إلى القبلة ، وتقول :
اللهم إني أتوجّه إليك بمحبّة أهل بيت نبيّنا أحمد نبي الرحمة صلى اللَّه عليه وعلى الأئمّة من أهل بيت نبي الرحمة .
وأعط مُحَمَّداً وآل مُحَمَّد من البهاء والكرامة والنضرة والشرف والفضل والفضيلة والوسيلة والشفاعة عندك أفضل ما تعطي أحداً من المخلوقين كلّهم أضعافاً مضاعفة كثيرة لا يحصيها أحدٌ غيرك ، وعجّل فرجهم وأهلك عدوّهم من الجنّ والانس فإنك على كل شيء قدير ، وصلى اللَّه على محمدٍ وآله ورحمة اللَّه وبركاته .
اللهم صلّ على مُحَمَّد وعلى آل مُحَمَّد ولا تجعله آخر العهد من زيارة قبر وليّك وابن رسولك ، وصلى اللَّه عليه وعلى آله ورحمة وبركاته .
الحسين عليه السلام إمامٌ أبو الأئمّة وسيّد أبو السادة
ابن بابويه بإسناده عن أبي خالد الواسطي ، عن زيد الواسطي ، قال :
حدّثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :