تعالى وأطعت أباك وحاربت أبي ؟ وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : انما الطاعة للآباء بالمعروف لا بالمنكر ، وأنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق .
فسكت عبد اللَّه بن عمروولم يرد جواباً لعلمه أنه خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين . « 1 »
بين الحسين عليه السلام وعمر بن الخطّاب
روى ابن أبي الحديد المعتزلي عن يحيى بن سعيد قال : « 2 »
أمر عمر الحسين بن علي عليه السلام أن يأتيه في بعض الحاجة ، فلقي الحسين عليه السلام عبد اللَّه بن عمر ، فسأله من أين جاء ؟ قال : استأذنت على أبي فلم يأذن لي ، فرجع الحسين ولقيه عمر من الغد ، فقال : ما منعك يا حسين أن تأتيني ؟
قال : قد أتيتك ، ولكن أخبرني ابنك عبد اللَّه أنه لم يُؤذن له عليك ، فرجعت .
فقال عمر : وأنت عندي مثله ! وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم ؟ ! « 3 »
الحسين عليه السلام لعمر : انزل عن منبر أبي
ذكر العلّامة أحمد بن أبي طالب الطبرسي رحمه الله « 4 » مرسلًا قال : روي أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فذكر في خطبته :
هامش
( 1 ) المنتخب للطريحي 203 - / 204 .
( 2 ) الأربعين 3 : 5 : 175 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 12 : 65 - / 66 .
( 4 ) الإحتجاج 2 : 13 - / 14 .