إلّا نبيّ أووصيّ نبي أومؤمن . « 1 »
وقال أبو عمر الزاهد منهم في كتاب الياقوت : قال النبي لعلي عليهما السلام : لم أزل أنا وأنت نركض في الاصلاب الطاهرة ، إلى عبد اللَّه وأبي طالب لم تدنّسنا الجاهلية بأرجاسها وسفاحها .
وأخرج الكراجكي قول عبد المطلب لأبرهة : ان لهذا البيت رباً يدفع عنه وتَمَدَّحَ بكونه على ملة إبراهيم .
وظاهر قوله تعالى : « وقل ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيراً » « 2 » انه خطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع قوله تعالى : « ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين » « 3 » .
وفي كتاب البشائر مسنداً إلى الصادق عليه السلام :
ان اللَّه أوحى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّي قد حرّمت النار على ظهرٍ وضعك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، وثدي أرضعك .
وفي الكافي « 4 » عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا مُحَمَّد ان ربّك يقرئك السلام ويقول : اني قد حرّمت النار على صلبٍ أنزلك وبطنٍ حملك وحجرٍ كفلك ، فالصلب صلب أبيك عبد اللَّه بن عبد المطلب والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب وأما حجرٍ كفك فحجر أبي طالب .
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم 1 : 341 .
( 2 ) الإسراء : 24 .
( 3 ) براءة 114 .
( 4 ) الكافي 1 : 21 / ح 446 .