غافلين » . « 1 »
قال : ثم أخذ الميثاق على النبيّين ، فقال : « ألست بربّكم ؟ » وان هذا مُحَمَّد رسولي وان هذا علي أمير المؤمنين ؟ قالوا : بلى ، فثبتت لهم النبوّة .
وأخذ الميثاق على أولي العزم : أنّني ربّكم ومُحَمَّد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزّان علمي ، - / عليهم السلام - / وان المهدي أنتصر به لديني وأظهِرُ به دولتي ، وأنتقم به من أعدائي ، وأُعبَدُ به طوعاً وكرهاً .
قالوا : أقررنا يا ربّ وشهدنا ، ولم يجحد آدم ولم يُقرّ ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي ، ولم يكن لآدم عزمٌ على الإقرار به ، وهو قوله عزّوَجلّ :
« ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً » .
قال : انما يعني فترك ، ثم أمر ناراً فأُجّجت ، فقال لأصحاب الشمال :
أدخلوها فهابوها ، وقال لأصحاب اليمين : أُدخلوها فدخلوها فكانت عليهم برداً وسلاماً ، فقال أصحاب الشمال : يا ربّ أقِلنا ، فقال : قد أقلتكم اذهبوا فادخلوها ، فهابوها ، فثَمَّ ثبتت الطاعة والولاية والمعصية . « 2 »
( 2 ) روى النعماني رحمه الله بإسناده عن داود بن كثير الرقيّ قال :
هامش
( 1 ) الأعراف 172 .
( 2 ) مصادر الحديث :
معجم أحاديث الإمام المهدي : عليه السلام 5 : 124 / ح 1544 .
نور الثقلين 2 : 344 / 94 وفي 3 : 151 / 400 .
بصائر الدرجات : 70 : / ح 2 - / الباب 7 عن الباقر عليه السلام وفي 71 : / ح 3 عن الصادق عليه السلام .
الكافي 2 : 8 / ح 1 ، تفسير الصافي 3 324 ، المحجّة 136 .
البحار 36 : 22 / 279 وفي 67 : 23 / 113 .