الثاني « أزفت الآزفة » « 1 » والثالث ترون يداً بارزاً مع قرن الشمس فينادي : ألا إنّ اللَّه قد بعث فلان بن فلان - / حتى ينسبه إلى علي - / فيه هلاك الظالمين .
فعند ذلك يأتي الفرج ويشفي اللَّه صدورهم ويذهب غيظ قلوبهم .
قلت : يا رسول اللَّه فكم يكون بعدي من الأئمّة ؟
قال : بعد الحسين تسعة ، والتاسع قائمهم . « 2 »
علي عليه السلام يكلّم الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كاعجاز شقّ القمر
في كتاب الثاقب في المناقب وبإسناده عن عبد اللَّه بن مسعود قال :
كنّا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل علي بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا الحسن أتحبّ أن نريك كرامتك على اللَّه ؟
قال : نعم ، بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه .
قال : فإذا كان غداً فانطلق إلى الشمس معي فإنها ستكلّمك باذن اللَّه تعالى وأجب قريشاً والأنصار بأجمعهما ، فلمّا أصبح صلّى الغداة وأخذ بيد علي بن أبي طالب وانطلق ، ثم جلسا ينتظران طلوع الشمس ، فلمّا طلعت الشمس قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي كلّمها فإنها مأمورة وانها ستكلّمك .
فقال عليه السلام : « السلام عليكِ ورحمة اللَّه وبركاته أيّها الخلق السامع المطيع ،
هامش
( 1 ) النجم 57 .
( 2 ) كفاية الأثر 265 .