أهل الإسلام من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( اني مخلّفٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا :
كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ) فأخبر أنه قد ترك الناس من عترته من لا يفارق الكتاب وجوده وحكمته ، وانه لا يزال وجودهم مقروناً بوجوده .
وفي هذا دليل على أن الزمان لا يخلو من إمام ، ومنه ما اشتهر بين الرواة من قوله :
( في كل خلفٍ من أمتي عدلٌ من أهل بيتي ينفي عن هذا الدين شبه الغالين ، وانتحال المبطلين ، وان أئمّتكم وفودكم على اللَّه فانظروا من توفدون في دينكم ) . « 1 »
من أنكر واحداً من الأئمّة فقد أنكر الجميع
ومن أنكر المهدي فقد كفر
( 1 ) عن ابن مسكان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من أنكر واحداً من الاحياء فقد أنكر الأموات . « 2 »
( 2 ) عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام :
من عرف الأئمّة ولم يعرف الإمام الذي في زمانه أمؤمنٌ هو ؟ قال : لا ، قلت : أمسلمٌ هو ؟ قال : نعم . « 3 »
قال الصدوق رحمه الله : الإسلام هو الاقرار بالشهادتين ، وهو الذي به تحقن
هامش
( 1 ) كنز الكراجكي 151 - / 152 .
( 2 ) إكمال الدين 228 - / 229 ، غيبة النعماني 63 .
( 3 ) إكمال الدين 229 .