قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان اللَّه أعطى موسى الكلام ، وأعطاني الرؤية وفضّلني بالمقام المحموم والحوض المورود .
كل سببٍ ونسب منقطعٌ يوم القيامة إلّا سببي ونسبي
( 1 ) روى الحاكم « 1 » بسنده عن المسوّر بن مخرمة أنه بعث اليه حسن بن حسن عليه السلام يخطب ابنته فقال له : قل فليأتني في العتمة ، قال : فلقيه فحمد اللَّه المسوّر وأثنى عليه ، ثم قال :
أما بعد أيم اللَّه ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبّ اليّ من نسبكم وسببكم وصهركم ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ، وان الانساب يوم القيامة تتقطّع غير نسبي وسببي وصهري وعندك ابنتها ولو زوّجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذراً له .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد .
( 2 ) روى الحافظ أبو نعيم « 2 » بسنده عن جابر قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول :
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلّا سببي ونسبي
( 3 ) روى الحافظ الهيثمي « 3 » قال :
هامش
( 1 ) مستدرك الصحيحين 3 : 158 .
فضائل الخمسة 2 : 61 - / 64 .
( 2 ) حلية الأولياء 7 : 314 .
( 3 ) في مجمعه 9 : 173 .