فلما صرت تحت العرش نظرت إذا أنا بعلي بن أبي طالب واقفٌ تحت عرش ربي .
فقلت : يا علي سبقتني ؟
فقال لي جبرئيل : يا مُحَمَّد من الذي تكلّمه ؟
قلت : هذا أخي علي بن أبي طالب .
فقال لي : يا مُحَمَّد ليس هذا علياً بنفسه ولكنّه ملكٌ من الملائكة خلقه اللَّه تعالى على صورة علي بن أبي طالب ، فنحن الملائكة المقرّبون كلّما اشتقنا إلى وجه علي بن أبي طالب زرنا هذا الملك لكرامة علي بن أبي طالب على اللَّه سبحانه وتعالى ونستغفر اللَّه لشيعته . « 1 »
( 12 ) روى الفقيه ابن شاذان من طريق العامّة عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
والذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً ما استقرّ الكرسي والعرش ولا دار الفلك ولا قامت السماوات والأرضون إلّا بعد أن كتب اللَّه عليها : « لا إلهَ إلّا اللَّه مُحَمّدٌ رسولُ اللَّه عليٌّ وليّ اللَّه » ثم قال : ان اللَّه تعالى لما عرج بي إلى السماء واختصّني بلطيف ندائه ، قال : يا مُحَمَّد ، قلت : لبّيك ربّي وسعديك ، فقال : أنا المحمود وأنت مُحَمَّد ، شققت اسمك من اسمي وفضّلتك على جميع بريّتي ، فانصب أخاك علماً لعبادي يهديهم إلى ديني .
يا مُحَمَّد اني قد جعلت المؤمنين أخصّ عبادي وجعلت علياً الأمير عليهم
هامش
( 1 ) المصادر :
رواه الكراجكي في كنزه 259 .
عنه البحار 18 : 300 .