بهم يمسك اللَّه عزّوَجلّ السماء أن تقع على الأرض إلّا باذنه ، وبهم يحفظ اللَّه الأرض أن تميد بأهلها .
ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الأئمة عليهم السلام عبادة
( 2 ) روى الشيخ المفيد رحمه الله عن مُحَمَّد بن علي بن بابويه - / بأسانيده المفصّلة - / عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت ابن عباس يقول :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
ذكر اللَّه عزّوَجلّ عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر علي عبادة ، وذكر الأئمّة من ولده عبادة .
والذي بعثني بالنبوة ، وجعلني خير البريّة أن وصيّي لافضل الأوصياء ، وأنه لحجّة اللَّه على عباده ، وخليفته على خلقه ، ومن ولده الأئمّة الهداة بعدي ، بهم يحبس اللَّه العذاب عن أهل الأرض ، وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض باذنه ، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء اللَّه وخلفاؤه صدقاً ، عّدتهم عدّة الشهور وهي اثنا عشر شهراً ، وعدّتهم عدّة نقباء موسى بن عمران .
ثم تلا صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية : « والسّماء ذات البروج » « 1 » .
ثم قال : أتقدّر يا بن عباس أن اللَّه يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء ، وبروجها ؟
قلت : يا رسول اللَّه فما ذاك ؟
قال : أما السماء فأنا ، وأمّا البروج فالأئمة بعدي أوّلهم علي ، وآخرهم
هامش
( 1 ) البروج 1 .