بالشلمغاني ) عجّل اللَّه له النقمة ولا أمهله ، قد ارتدّ عن الإسلام وفارقه ، وألحدَ في دين اللَّه ، وادّعى ما كَفَرَ معه بالخالق جلّ وتعالى ، وافترى كذباً وزوراً ، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً ، كَذِبَ العادلون باللّه وضلّوا ضلالًا بعيداً ، وخسروا خسراناً مبيناً .
وإنّا بَرِئْنا إلى اللَّه تعالى وإلى رسوله صلوات اللَّه عليه وسلامه ورحمته وبركاته منه ، ولعنّاه عليه لعائن اللَّه تترى ، في الظاهر منّا والباطن ، في السرّ والجهر ، وفي كلّ وقت وعلى كلّ حال ، وعلى كلّ من شايعه وبلغه هذا القول منّا فأقام على تولّاه بعده .
إعلمهم تولّاك اللَّه : إنّنا في التوقّي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من : ( السريعي ، والنميري ، والهلالي والبلالي ) وغيرهم . وعادة اللَّه جَلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق وإيّاه نَستعين وهو حسبنا في كلّ أُمورنا ونعم الوكيل . ( انتهى )
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 33
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٣