فَأَغِثْنِي يَا مَوْلايَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ عِنْدَ اللَّهْفِ ، وَقَدِّمِ الْمَسْأَلَةَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَمْرِي قَبْلَ حُلُولِ التَّلَفِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ فَبِكَ بُسِطَتِ النِّعْمَةُ عَلَيَّ وَأَسْأَلُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ لِي نَصْراً عَزِيزاً وَفَتْحاً قَرِيباً فِيهِ بُلُوغُ الآمَالِ وَخَيْرُ الْمَبَادِي وَخَوَاتِيمِ الأَعْمَالِ وَالأَمْنِ مِنَ الْمَخَاوِفِ كُلِّهَا فِي كُلِّ حَالٍ إِنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِمَا يَشَاءُ فَعَّالُ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فِي الْمَبْدَأ وَالْمآلِ .
ثُمَّ تَصْعَدُ النَّهَرَ أوِ الْغَدِيرَ وَتَعْتَمِدُ بَعْضَ النوّاب : إِمَّا عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الْعَمْرِيَّ أَوْ وَلَدَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ أَوِ الْحُسَيْنَ بْنَ رَوْحٍ أَوْ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ فَهَؤُلاءِ كَانُوا أَبْوَابَ المَهْديّ عليه السلام فَتُنَادِي أَحَدِهِمْ وَتَقُولُ :
يَا فُلانَ بْنَ فُلانٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَشْهَدُ أَنَّ وَفَاتَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ مَرْزُوقٌ وَقَدْ خَاطَبْتُكَ فِي حَيَاتِكَ الَّتِي لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَهَذِهِ رُقْعَتِي وَحَاجَتِي إِلَى مَوْلايَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَلِّمْهَا إِلَيْهِ فَأَنْتَ الثِّقَةُ الأَمِينُ .
ثُمَّ ارْمِهَا فِي النَّهَرِ تُقْضَى حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 207
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٠٧