الزيارة الرجبيّة
التوقيع الحادي والمائة
مفاتيح الجنان : 136
روى الشيخ عن أبي القاسم حسين بن روح رضي الله عنه النائب الخاصّ للحجّة عليه السلام أنّه قال : زُر أيّ المشاهد كُنتَ بحضرتها في رجب ، تقول :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْهَدَنا مَشْهَدَ أَوْلِيائِهِ فِي رَجَبٍ ، وَأَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ ، وَعَلَى أَوْصِيائِهِ الْحُجُبِ . اللَّهُمَّ فَكَما أَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَأَنْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ ، وَأَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ ، غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِي دارِ الْمُقامَةِ وَالْخُلْدِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، إِنِّي قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِي وَحَاجَتِي وَهِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دَارِ الْقَرارِ ، مَعَ شِيعَتِكُمُ الْأَبْرَارِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ، أَنَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمُ التَّفْوِيضُ ، وَعَلَيْكُمُ التَّعْوِيضُ ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ ، وَيُشْفَى الْمَرِيضُ ، وَمَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَغِيضُ ، إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعِي بِحَوَائِجِي وَقَضَائِها وَإِمْضَائِها وَإِنْجَاحِها وَإِبْراحِها وَبِشُؤُونِي لَدَيْكُمْ وَصَلَاحِها ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ ، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ ، وَسَعْيُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ ، وَأَنْ يَرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جَنَابٍ مُمْرِعٍ ، وَخَفْضِ عَيْشٍ مُوَسَّعٍ ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إِلَى حِينِ الْأَجَلِ ، وَخَيْرِ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الْأَزَلِ ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ ، وَدَوامِ الْأُكُلِ ، وَشُرْبِ الرَّحِيقِ
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 200
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٠٠