دعاء العهد والاستغاثة بإمام الزمان عليه السلام
التوقيع التاسع والثمانون
ضياء الصالحين : 571 - 574 ، مفاتيح الجنان : 539
من اللواحق في هذا الباب زيارة الحجّة عجّل اللَّه تعالى فرجه ، وقد عرفت أنّ مسجد السهلة فيه نزول القائم عليه السلام ، وقد روى السيّد رحمه الله في عمدة الزائر عن مولانا الصادق عليه السلام أنّه قال : مَن دعا إلى اللَّه تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه اللَّه تعالى من قبره وأعطاه بكلّ كلمةٍ ألف حسنة ومحى عنه ألف سيِّئة ، وهذا هو الدعاء :
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ ، وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ ، وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ ، وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، أَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاواتُ وَالْأَرَضُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلَحُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيَا حَيّاً حِينَ لَا حَيَّ ، يَا مُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُمِيتَ الْأَحْياءِ ، يَا حَيُّ لَا إِلهَ إِلَّا أَ نْتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الْإِمامَ الْهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَعَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 184
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨٤