عباس في قوله تعالى :
« وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً » « 1 » قال : المودة لآل محمّد « 2 » .
( 2 ) روى العلّامة محبّ الدين الطبري ، قال : وروي أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي وانّي سائلكم غداً عنهم .
أخرجه الملّا في سيرته « 3 » .
( 3 ) روى العلّامة الخواجا پارسا البخاري في " فصل الخطاب « 4 » " : وقال الإمام فخر الدين الرازي :
روي أنّه قيل : يا رسول اللّه مَن قرابتك الذين وَجَبَت علينا مودّتهم ؟ فقال :
علي وفاطمة وابناهما ، فثبت أنّ هؤلاء الأربعة هم المخصوصون بمزيد المودة والتعظيم لوجوه :
الأول : هذه الآية .
الثاني : انّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يحبّهم وثَبَتَ ذلك بالنقل المتواتر وبالعقل ، فيجب
هامش
( 1 ) الشورى : 23 .
( 2 ) إحياء الميت ح 3 ص 9 .
ونقله الحسكاني في كتابه شواهد التنزيل ج 2 ص 147 عن السدّي . ورواه ابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة ص 101 عن ابن عباس .
( 3 ) ذخائر العقبى : ص 26 طبعة القدسي بالقاهرة .
ورواه العلّامة القندوزي في " ينابيع المودة " ص 106 ، 113 عن جواهر العقدين .
( 4 ) على ما في ينابيع المودة ص 368 .