قلت : فأين رسول اللَّه وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ؟ قال : فقال لي ، كم فيكم السنة شهراً ؟ قلت : اثنا عشر شهراً ، قال : كم منها حرام ؟ قلت : أربعة أشهر ، قال : شهر رمضان منها ؟ قلت : لا ، قال : ان في شهر رمضان ليلة العمل فيها أفضل من الف شهر ، انا أهل البيت لا يُقاس بنا أحد « 1 » .
( 5 ) ومن خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام بعد انصرافه من صفين ذكر فيها آل النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
هُم موضعُ سرِّه ، ولجأ امره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينهِ ، بهم أقام انحناء ظهره ، واذهب ارتعاد فرائصه إلى أن قال : لا يُقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الأمة أحد ، ولايُسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه ابداً .
هم اساسُ الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة ، الآن إذ رجع الحقّ إلى أهله ، ونُقِل إلى منتقله . « 2 »
الحديث الثاني والعشرون بعد المائة
« منزلة علي من النبيّ ، كمنزلة النبيّ من ربِّه »
( حديث ابن عباس )
( 1 ) روى العلامة محب الدين الطبري في " ذخائر العقبى " « 3 » عن ابن عباس
هامش
( 1 ) ورواه الصدوق في الباب 155 من معاني الأخبار والكشي في ( ص 16 ) من رجاله . ورواه في " علل الشرائع " ( ج 1 ص 177 ح 2 ) عن عباد بن صهيب بتفصيل أكثر . وفي هامش كشف اليقين : ص 191 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 139 / 138 دار احياء الكتب العربيّة ط . اسماعيليان قم وفي أربعين الهروي : ص 65 ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة : « بعلك لا يقاس عليه أحدٌ من الناس » .
( 3 ) ذخائر العقبى : ص 64 طبعة مكتبة القدسي بمصر .