أبي طالب ومل معه حيثما مال وارض به اماماً وعادِ من عاداه ووالِ من والاه .
يا بن عباس : احذر أن يدخلك شك فان الشك في علي كفرٌ باللَّه تعالى « 1 » .
قال محمد بن أبي القاسم : هذا الخبر يدلٌ على أنْ من يُقدِّم على علي غيره ويفضل عليه أحد ، فهو عدوٌ لعلي عليه السلام وإِن إِدعى أنه يحبه ويقول به ، فليس الأمر على ما يدّعي ، ويدلٌ ايضاً على أن من شك في تقديمه وتفضيله ووجوب طاعة ولا يته محكوم بكُفره وإِن أظهر الإسلام وجرى عليه أحكامه ، ويدُل ايضاً على أشياء كثيرة لا يحتمل ذكرها في هذا الموضع
ولقد أجاد الشاعر حيث قال :
قد حوته أرضٌ وأرض تخلّت * منه حتى مشى بها وطواها
هو في الشرق ما هو في الغرب * وفي الأرض مثل ما في سماها
الحديث التاسع عشر بعد المائة
« صكاك البراءة من النار لمحبي أهل البيت عليهم السلام »
( حديث بلال بن حمامة )
روى العلامة السيد إبراهيم الحسيني المدني السمهودي قال « 2 » :
عن بلال بن حمام رضي الله عنه قال : طلع علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم متبسماً
هامش
( 1 ) عن بشارة المصطفى ص 41 42 ، البحار ج 157 / 133 : 38 ، كشف اليقين : 463 ، أمالي الشيخ : 64 65 وفي ط / 1 105 / 102 ، الروضة : 39 ، الفضائل : 177 و 187 ، كشف الغمة : 6 / 2 ، الخصال : 141 .
( 2 ) الإشراف على فضل الأشراف : ص 76 مكتبة الظاهرية بدمشق .