( 10 ) رواه في " فرائد السمطين " « 1 » العلّامة الحمويني قال : وللّه درّ القائل في مدحه عليه السلام وقد بلغ فيه غاية الكمال والتمام :
عَليٌّ حُبُّه جُنّه * قَسيمُ النار والجَنّهْ
وَصِيُّ المُصطَفى حَقّاً * إمام الإنس والجِنّهْ
بعد إيراده لحديث علي عليه السلام : أنا قسيم النار إذا كان يوم القيامة قلت : هذا لك وهذا لي « 2 » .
( 11 ) روى الحافظ البرسي في " مشارق أنوار اليقين " « 3 » قال :
وأكبر كلمات اللّه عليّ ، وإليه الإشارة بقوله صلوات اللّه عليه : " أنا كلمة اللّه الكبرى " فله الفضل الذي لا يعدّ ، والمناقب التي ليس لها حدّ ، ولقد أنصف الشافعي محمد بن إدريس إذ قيل له : ما تقول في علي ؟ فقال : وماذا أقول في رجل أخفى أولياؤه فضائله خوفاً ، وأخفى أعداؤه فضائله حسداً ، وشاع له بين ذين ما ملأ الخافقين .
روى فضله الحسّاد من عظم شأنه * وأكبر فضل راح يرويه حاسدُ
محبُّوه أخفَوا فضله خيفة العدى * وأخفاه بعضاً حاسدٌ ومعاندُ
وشاعت له من بين ذين مناقب * تجلّ بأن تحصى وإن عدّ قاصدُ
إمامٌ له في جبهة المجد أنجم * علت فعلت أن يدن هاتيك راصدُ
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 1 ص 326 .
( 2 ) ورواه العلّامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في " آل محمد " ( ص 32 ، احقاق 252 : 20 ، 393 ) . بعد حديث طويل أسنده عن أبي سعيد الخدري ثم استشهد بالشعر ونسبه للإمام الشافعي .
( 3 ) مشارق أنوار اليقين : ص 111 .