الحديث الرابع والتسعون
« لا تُقبَلُ التَوبَة إلا بحُبّ علي بن أبي طالب عليه السلام »
روى العلامة أبو جعفر محّمد بن أبي القاسم الطبري باسناده من طريق
هامش
-مالُف في خرق القوابل مثله * الا ابن آمنة النبي محمّدوللشيخ حسين نجف في قصيدته الكبيرة قال :جَعَل اللَّه بيته لعلي * مولداً باله عُلا لا يُضاهى
لم يُشاركه في الولادة فيه * سيّد الرُسل لا ولا أنبياها
علم اللَّه شوقها لعلي * علمه بالذي به من هَواها
إذ تمَنت لقاءه وتَمّنى * فَأَراها حبيبه ورأها
ما ادّعى مُدّع لذلك كَلا * مَن ترى في الورى يروم ادّعاها
فاكتست مكة بذاك افتخاراً * وكذا المشعران بعد مناها
بل به الأرض قد علت إذ حَوَتهُ * فغَدت أرضها مَطافَ سَماها
والى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بَقاهاوللسيد علي النقي اللكهنوي الهندي أحد شعراء الغدير قصيدة بارى فيها قصيدة ( إيليا أبو ماضي الالحادية المقفاة ب " لست أدري ) ومنها :وإذا نبَّهني عاطفة الحبّ الدفين * وتظنّنتَ وظَنّ الألمعي عين اليقين
انه ميلاد مَولانا أمير المؤمنين * فدَع الجاهل والقول ، بأني لَست أدري
لم يكن في كعبة الرحمن مولودٌ سواه * إذ تعالى في البرايا عن مثيل في عُلاه
وتوَلى ذكره في محكم الذكر الاله * أيقول الغُرّ فيه بعد هذا لستُ أدري
أقبلت فاطمة حاملة خير جنين * جاء مخلوقاً بنور القدس لا الماء المهين
وتردّى منظر اللاهوت بين العالمين * كيف قد أودعَ في جنب وصَدر ؟ لست أدري
أقبلت تدعُو وقد جاء بها داء المخاض * نحو جذع النخل من الطاف ذي اللطف المفاض
فدعت خالقها الباري بأحشاء مراض * كيف ضجّت ؟ كيف عجّت ؟ كيف ناحَت ؟ لَستُأدري