الحديث التسعون
« من رزقه اللَّه تعالى حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة »
روى الشيخ العلامة زين المحدّثين محمد بن الفتال النيسابوري الشهيد في سنة 508 ه . مرسلا قال :
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
مَن رزقه اللَّه تعالى حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصَاب خير الدنيا والآخرة فلا يَشُكَّن أحدٌ في الجنة ، فانَ في حُب أهل بيتي عشرين خصلة ، عَشرٌ منها في الدنيا وعشر في الآخرة .
أما في الدنيا ، فالزهد والحرص على العلم والورع في الدين والرغبة في العبادة والتوبة قبل الموت والنشاط في قيام الليل ، والَيأس مما في أيدي الناس والحفظ لأمر اللَّه ونهيه والتاسعة بغض الدنيا والعاشرة السَخاء . واما في الآخرة فلا يُنشر له ديوان ولا يُنصب له ميزان ويُعطى كتابه بيمينه ويكتب له براءة من النار ، ويبيَضْ وجهه ويكسى من حُلل الجنة ويشفع في مئة