قال :
" نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم " « 1 » .
( 3 ) وروى ثقة الاسلام الكليني رحمه الله باسناده عن بعض موالي أبي الحسن عليه السلام قال :
كان عند أبي الحسن موسى عليه السلام رجلٌ من قريش فجعل يذكر قريشاً والعرب ، فقال له أبو الحسن عليه السلام عند ذلك : دع هذا ، الناس ثلاثة : عربي ومولى وعلج ، فنحن العرب وشيعتنا الموالي ، ومَن لم يكن على مثال ما نحن عليه فهو علج .
فقال القرشي : تقول هذا يا أبا الحسن ؟ ! فأين أفخاذ قريش والعرب ؟
فقال أبو الحسن عليه السلام : هو ما قلتُ لك .
الحديث الثاني والثمانون
« احِبُّوا علياً فان لحمه لحمي ودمُهُ دمي »
روى الشيخ المفيد رحمه الله باسناده عن الحسن بن عبيد اللَّه القطان عن أبي سعيد الخدري ، قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
" معاشر الناس أحبّوا علياً فان لحمه لحمي ودَمُه دمي ، لعَنَ اللَّه أقواماً من أمتي ضيّعوا فيه عهدي ونَسوا فيه وَصيَّتي ، ما لهم عند اللَّه من خلاق « 2 » .
هامش
( 1 ) روضة الكافي : ج 1 ص 317 ح 184 وفي رواية أخرى بالحديث 183 ، وسائر الناس الاعراب .
( 2 ) انظر : أمالي المفيد : 173 . أمالي الشيخ : 42 . ورواه الطبري في " بشارة المصطفى " ( ص 90 ) بعين ما تقدم سنداً ولفظاً . وفي البحار ج 39 : ص 265 ح 38 .