خُلُقي وأنت إلي ومن شجرتي ، وأمّا أنت يا علي فختني وأبو ولدي ومني والي وأحبُّ القوم إلي « 1 » .
« علي عليه السلام أحب لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عائشة وأبيها »
( 8 ) ذكر العلامة الشيخ أحمد المحمودي دام ظلّه قال : وروى الحافظ أحمد بن شعيب النسائي المتوفي ( 303 ) بسنده عن النعمان بن بشير قال :
استَأذَن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمع صوت عائشة عالياً وهي تقول :
لقد علمتُ أن عليّاً أحَبُّ إليك منّي ومن أبي ، فأهوى إليها ليلطمها وقال لها :
با بنت فلانة أراك ترفعين صوتك على صوت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟
فأمسكه رسول اللَّه ، وخرج أبو بكر مغضباً ، فقال رسول اللَّه : يا عائشة كيف رأيتيني أنقذتك من الرجل ؟
ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك وقد اصطلح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة ، فقال : أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب ، فقال رسول اللَّه : قد فعلنا . « 2 »
هامش
( 1 ) المناقب ، ص 27 ح 1 طبعة نينوى طهران .
( 2 ) أربعون حديثاً لعائشة : حديث 18 ، ص 115 .
الخصائص : ص 209 ، ط / بيروت .
وذكر الحديث أحمد بن حنبل في المسند : ج 4 ، ص 257 ، ط / 1 .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 129 ، ط / بيروت .